السبت، 29 مايو، 2010

درس الإكسل 2007



بسم الله الرحمن الرحيم

هذا شرح برنامج الإكسل 2007 أتمنى أن تستفيدوا منه

التنزيل من الرابط التالي :

http://www.zshare.net/download/76660756b715fa6a/

الاثنين، 10 مايو، 2010

مفهوم الجمال الصامت !!

استمتعوا بالمشاهدة وتدبروا في معاني كلماتها

الثلاثاء، 4 مايو، 2010

رأي شخصي في استراتيجية التدريس المصغر Microteaching



يعتبر التدريس المصغر ( microteaching ) أحد استراتيجيات التعليم التي تهدف إلى تدريب الطلبة على أداء مهارة معينة في موقف تدريسي مشابه لموقف التدريس الحقيقي ، سبب اختياري لهذا الموضوع هو ما شاهدته بنفسي من فوائد التدريس المصغر لي كمعلمة رياض أطفال قبل الخدمة فقد مارسته أثناء دراستي الجامعية للتدرب على مهارات التدريس المختلفة ( طرح الأسئلة ، إدارة الصف ، الشرح ، استعمال الوسائل التعليمية وغيرها ) و قد هيئني ذلك لموقف التدريس وما يتطلبه من أداء المهارات التدريسية المطلوبة بالشكل الصحيح حتى يتحقق الهدف الذي وضعت من أجله على أكمل وجه بالإضافة إلى التعرف على نقاط القوة والضعف في شخصيتي كمعلمة لتنمية نقاط القوة وتحسين نقاط الضعف وقد شهدت النتائج الإيجابية لذلك أثناء مرحلة التدريب الميداني ثم العمل كمعلمة في وقت لاحق .
ولعل من أهم عناصر التدريس المصغر هو ما يتبعه من تقييم لأداء الطالب ( التغذية الراجعة ) فأحد أهم أهداف التدريس المصغر هو تعرف الطالب على مستوى أدائه ونقاط القوة والضعف فيه لتحسينها ثم لإعادة أداء المهارة المقصودة بشكل أفضل
وفي البحث نجد أن الدراسة تناولت موضوع التقييم في التدريس المصغر من حيث أنواع التقييم وأثرها في أداء الطالب للمهارة بعد تقييمها ، بالنسبة لي فقد تم تقييمي في التدريس المصغر من قبل معلمة المادة فقط و كانت معلومة جديدة أن يكون التقييم من قبل الأقران و التقييم الذاتي أحد أنواع التقييم في التدريس المصغر ، من وجهة نظري كان من غير المعقول أن يقيم الأداء في التدريس المصغر بشكل ذاتي أو من قبل الأقران و السبب هو عدم ممارستنا من قبل لمهارات التدريس المختلفة وافتقارنا للخبرة فيما يخص ذلك أما المعلمة المشرفة فلديها الخبرة لتقييم مستوى الأداء وما فيه من عيوب و اقتراح الطريقة الأفضل لأداء المهارة بسبب خبرتها في التدريس لذا بغض النظر عن الدرجة المعطاة من قبلها تقييما لأداء المعلمة الطالبة نجد أن النتائج الإيجابية عليها أكثر من السلبية ففي حال حصلت المعلمة الطالبة على درجة مرتفعة منحها ذلك الثقة في النفس و شجعها لأداء الأفضل و في حال حصلت على درجة منخفضة حرصت على معرفة الأخطاء في أدائها وتحسينها وملاحظة الأقران والتعلم منهن لتحقق نتائج أفضل ولتصبح معلمة أفضل . من وجهة نظري الحالية أجد أنه لا بأس من تقييم الزميلات لبعضهن حيث أن ذلك سيفيدهن في معرفة طريقة الأداء الصحيحة للمهارة محل التقييم و ستتكون لديهن صورة واضحة نوعا ما عن كيفية الأداء الصحيح لها و بالنسبة للتقييم الذاتي فإن معلمة قبل الخدمة تستشعر أثناء أدائها للتدريس المصغر بنقاط الضعف في أدائها وتقييمها لذاتها قد يحقق نتائج فعالة فيما يخص تحسين نقاط الضعف فيها وسيعطيها الدافع لتحسين أدائها .
أحد أهم عناصر التدريس المصغر هو تسجيل أداء معلمة قبل الخدمة أثناء التدريس المصغر لتشاهد بنفسها في وقت لاحق كيف كان أدائها وبذلك تستطيع تقييم أدائها بصورة أفضل حيث تستطيع على ما فعلته أثناء أدائها بشكل أفضل من تقييمها لذاتها بدون مشاهدة الشريط ، ولاعتبارات اجتماعية كالعادات والتقاليد كان لابد من الاستغناء عن تصوير المعلمة الطالبة بالفيديو والاكتفاء بتقييم المعلمة والاستماع إلى ملاحظاتها رغم ذلك نستطيع أن نستفيد من مميزات تسجيل الأداء بالفيديو عن طريق تسجيل الطالبة لأدائها في المنزل ومشاهدته مرة أخرى لتقيم نفسها نظرا لما للتقييم الذاتي من فوائد على الطالبة مثل اكتشافها لأغلاطها بنفسها مما يساعدها على معالجتها وحلها .
أما بالنسبة لبنود ومعايير التقييم فينبغي أن توضع بحسب المهارة المراد تقييمها و بحسب ما تراه المعلمة المشرفة مناسبا لقدرات و خصائص طالباتها مع الاستعانة ببنود التقييم الموجودة في الكتب التربوية ، وبغض النظر عن كيفية وضع المعايير يجب على المعلمة المشرفة أن توضحها لطالباتها بالتفصيل مع ذكر سبب اختيارها و الأسس التربوية التي تدعمها قبل أدائهن للتدريس المصغر حتى تكون لديهن فكرة عما سيتم تقييمهن عليه

القضية والمشكلة .. ما الفرق بينهما ؟


بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرا ما نسمع كلمتي قضية ومشكلة تتردد بين الناس إما كمصطلحين بمعنى واحد أو بمعنى مختلف فقد يستخدم البعض لفظ قضية للدلالة على موضوع ذو مدى كبير والمشكلة ذات مدى صغير فنسمع بعض الأشخاص يقولون عند حدوث مشكلة : لا تكبرها ولا تجعلها قضية
فما الفرق بين المشكلة والقضية ؟


المشكلة
هي ظاهرة سلبية تحدث في المجتمعات البشرية كافة ولكن أيا كان نوعها فهي تمثل اضطرابا أو تعويقا لسير الأمور وهذا يولد نوعا من المفارقات بين المستويات المرغوبة من قبل الأفراد في المجتمع وبين الظروف الواقعية وهذا يتطلب من أفراد المجتمع وجماعاته على حد سواء أن يفتشوا عن الوسائل والأساليب الكفيلة بمعالجة المشكلة التي تواجههم

القضية
هي عبارة عن حدث معين في مجتمع ما نتيجة تغيرات طارئة عليه بفعل عوامل خارجية أو عوامل دخيلة وكثير من الأحيان لا يوجد حل منطقي لمثل هذه القضية والسبب الرئيسي يكمن في انقسام الجمهور إلى قسمين قسم موافق لهذه المشكلة ويعتبرها تطور أو تغير أو لغرض في نفسه يتوقع أن يحصل عليه إذا استمرت هذه القضية أما القسم الثاني وهم المعارضين لهذه المشكلة كونها دخيلة وجديدة على المجتمع يرفضون حتى التجربة لأي من الأسباب

أوجه الشبه


تتشابه المشكلة و القضية في النقاط التالية :
- وجودهما مرتبط بالجود الإنساني
- تعتبر تغيرا يحدث بسبب عوامل داخلية أو خارجية في المجتمع الذي تحدث فيه
- تدفع الأفراد الواقعين تحت تأثيرها إلى البحث عن أسبابها و التوصل الى طرق لحلها

إذا ما الفرق بينهما ؟

من حيث مجتمعها
مجتمع المشكلة: يتضمن مجموعة صغيرة نسبيا ذات مدى صغير
مجتمع القضية : يتضمن مجموعة ذات مدى كبير وحدود جغرافية كبيرة

من حيث نوعها
المشكلة : سلبية تقف عائقا امام أفراد المجتمع
القضية : يختلف نوعها باختلاف وجهات النظر إليها فقد يراها البعض ذات تأثير سلبي تعيق المجتمع و البعض الآخر يعتقد بتأثيرها الإيجابي على تقدم المجتمع وتطوره

من حيث أسبابها
المشكلة : قد تكون أسباب إجتماعية مثل : غلاء المهور
أو تكون أسباب طبيعية مثل : السيول
القضية : أسباب اجتماعية مثل : قضية العنف الأسري

من حيث وجودها
المشكلة : تتواجد المشكلات في جميع المجتمعات ولكن تختلف من مجتمع لآخر من حيث نوعها أو حدتها
القضية : لا تتواجد بالضرورة في جميع المجتمعات


نستنتج مما سبق أن كل قضية مشكلة ولكن ليس كل مشكلة قضية فمفهوم القضية أعم وأشمل و إن أخذنا القضية الفلسطينية على سبيل المثال نجد أنها قضية عربية إسلامية تمس المجتمع الإسلامي بأكمله في جميع أنحاء العالم نظرا لوجود المسجد الأقصى فيها وما يتعرض له من أعمال تخريب من قبل الإسرائيلين وما له من مكانه في نفوس المسلمين فهي قضية ذات مدى عالمي وتشمل المجتمع الفلسطيني والمجتمعات الإسلامية ككل ، وتتضمن هذه القضية العديد من المشكلات كمشكلات التعليم والفقر وإنتهاك الحقوق البشرية
اماالمشكلات المتعلقة بالسلطة الفلسطينية مثلا فهي تخص المجتمع الفلسطيني وحده ولا تؤثر بالضرورة على المجتمع العربي والإسلامي فهي ذات مدى صغير وتخص مجتمع محدود ولا تصل إلى حد القضية
....................................

المرجع : الغزوي ، فهمي سليم (2004)، المدخل إلى علم الإجتماع ، دار الشروق ، الأردن ، عمان